اخبار جديدة

نتائج الامتحانات للدور الثاني 2016-2017
توقيع مذكرة تفاهم بين معهد العلمين للدراسات العليا وكلية الدفاع الوطني في جامعة الدفاع للدراسات العسكرية في وزارة الدفاع
معهد العلمين للدراسات العليا يقيم ورشة عمل حول البرامج الاكاديمية
دورة تنمية مهارات الإدارة الأولية

(الرؤية السياسية عند الأمام علي بن أبي طالب

2016-01-10 06:09:57 | عدد المشاهدات : 878

ألقى الدكتور أبراهيم العاتي عميد الجامعة العالمية للعلوم الأسلامية في لندن محاضرة قيمة على طلبة معهد العلمين للدراسات العليا في النجف الأشرف لقسمي القانون والعلوم السياسية أستذكر في بداية المحاضرة العلامة الجليل المرحوم السيد محمد بحر العلوم حيث قال هذا الرجل العملاق قطعت معه عقود من الزمن في الكفاح والعلم وخدمة المذهب وكان من نتاجه هذا المعهد وكان في فقده خسارة كبيرة وأدعو الله ان يسكنه فسيح جناته . وفي نهاية المحاضرة أستمع الى مداخلات الطلبة وأسئلتهم في نقاشات بنائة شاكرا القائمين على هذا الصرح العلمي الذي يهدف الى تطوير المستوى العلمي للطالب أسوة بالجامعات العالمية . وفيما يلي نص المحاضرة:-

ألقى الدكتور أبراهيم العاتي عميد الجامعة العالمية للعلوم الأسلامية في لندن محاضرة قيمة  على طلبة معهد العلمين للدراسات العليا في النجف الأشرف  لقسمي القانون والعلوم السياسية   أستذكر في بداية المحاضرة العلامة الجليل  المرحوم  السيد محمد بحر العلوم  حيث قال هذا الرجل العملاق قطعت معه عقود من الزمن في الكفاح والعلم وخدمة المذهب  وكان من نتاجه هذا المعهد وكان في فقده خسارة كبيرة وأدعو الله ان يسكنه فسيح جناته . وفي نهاية المحاضرة أستمع الى مداخلات الطلبة وأسئلتهم في نقاشات بنائة  شاكرا القائمين على هذا الصرح العلمي الذي يهدف الى تطوير المستوى العلمي للطالب أسوة بالجامعات العالمية . وفيما يلي نص المحاضرة:-

(الرؤية السياسية عند الأمام علي بن أبي طالب "عليه السلام " مقارنة بالفكر السياسي الحديث )
إن الأسلام لم يكن كغيره من الديانات التي حصرت اهتمامها بالمعابد دون اهتمام بشؤون الحياة وتفاصيلها، بل كان للأسلام فضلاً عن الجانب العبادي رؤية نافذة في مسائل الأقتصاد والسياسة والاجتماع والتربية والتعليم وغيره. وكانت السياسة أمراً جوهرياً أهتم به الدين الحنيف سواء على صعيد الفكر او الممارسة، وقد تجلى ذلك في مباحث الامامة والشورى والحكومة والدستور والعدل وشرعية الحاكم والعلاقة بينه وبين المحكومين وغير ذلك مما هو مطروق في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وروايات الأئمة (ع) وشروح الفقهاء وأبحاث مفكري السياسة القدامى والمعاصرين. ورغم وجود عدد من الوثائق السياسية التي عالجت بدرجات متفاوتة شؤون الحكم في تاريخ الاسلام قديما وحديثا الا ان عهد الامام علي عليه السلام الى الصحابي مالك الأشتر حينما ولاه على مصر، ورسائله الأخرى الى ولاته، تبقى وثائق سياسية مهمة كانت تنبع من الاسلام المحمدي الأصيل.
وفي هذا العصر الذي لعبت فيه السياسة بعقول الناس وذهبت بهم مذاهب شتى، وجعلتهم فرقا واحزابا متناحرة نحتاج حاجة شديدة الى فكر أمير المؤمنين (عليه السلام) ولأنه لم يكن مقترنا بزمانه فقط وانما هو فكر مستقبلي حي الى يومنا هذا كما قلت. كانت للامام عليه السلام تجربة سياسية في فترة النبوة. كان المعروف والمشهور عن الامام انه بطل الاسلام، وكان له معرفه بفن الحرب، والحروب ليست معارك عسكرية فقط وانما هيه تحتاج الى سياسه فعندما بعث الرسول (ص) احد الصحابة الى اليمن لم يدخل الاسلام على يديه سوى بضعة افراد، فأرسل الامام علي عليه السلام .ففي يوم واحد او خلال ساعات دخلت قبيله همدان كلها الى الاسلام وحينما بلغ الخبر الى رسول الله صلى الله عليه وال وسلم سجد سجده شكر لله واستمرت همدان في ولائها للامام، وكانت قطب الرحى في معارك الامام علي (ع) حتى قال ( ولو كنت رضوانا على باب جنه...  لقلت لهمدان ادخلي بسلام ) فهذا دليل على ان فن الحرب يقتضي معرفة فن الادارة وطرق التفاوض وكيفية التحرك وليس مهاره عسكرية ومهاره بدنية وحسب في فترة تعلمون الامام سلام الله عليه مرة بتجربة مريره بعد وفاة الرسول (ص) ونكوص الكثيرين عما وثقوه وبايعوه في بيعة الغدير ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) فرجعوا عنه بعد ذلك وصاروا يبررون الولي بمعنى الصديق وغير ذلك من تفسيرات الامام عبر عن موقفه وكان الاسلام في ذلك الحين موقفه صعب كان وليدا لم يشتد عوده وكانت المخاطر عليه من الروم والفرس والمرتدين والطلقاء الذين دخلوا الاسلام كثير منهم ما كان مؤمنا ايمانا قلبيا فقال عليه السلام ( فامسكت يدي حتى رايت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمد (ص) فخشيت ان لم انصر الاسلام واهله ان ارى فيه ثلما او هدما تكون المصيبة به علي اعظم من فوت ولايتكم التي انما هي متاع ايام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب او كما ينقشع السحاب فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح الباطل وزهق واطمن الدين وتنهنه ) فكان الاسلام وبقاؤه اهم من ان تفوته الخلافة فضحى بها امير المومنين وما اكثر واجل تضحياته في سبيل الدين الحنيف .
ناتي الى فترة الخلافة اي الخلفاء رغم مما حصل بعد وفاة الرسول (ص) فكان عليه السلام ناصحا حينما يستشار وفي قضايا جوهرية واساسية سالوه فيها فقد كان يعطي النصيحة الصحيحة و الواثقة والامينة ولكن حينما حصل ما حصل ايام عثمان والذي عبر عنه كثير من الكتاب على انه انقلاب اموي على الرسالة وهم ليسوا  كُتابا منً الشيعة امثال (د. محمد عمارة ) والذي كتب كتابا عن الفكر الاجتماعي عند الامام علي عليه السلام يقول ( كان ما حصل ايام عثمان هو انقلاب لاعادة السلطة القديمة للأمويين ويستشهد على ذلك بما ذكره المؤرخون عن ابي سفيان وقوله: تلاقفوها يا بني امية! لكن امير المومنين (ع) حين تولى الامر وكانت بيعته الوحيدة التي تحقق فيها مبدأ الشورى لانه ارادها ان تكون على الملأ وليس اثنين او واحد يعهدها الى سته واين مبدأ الشورى . وقال عليه السلام ( واعجبا أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة و القرابة ) ( وروي له شعر في هذا المعنى: فإن كنت بالشــورى ملكـــت أمورهم .. فكيف بهذا و المُشيرون غُيَّبُ وإن كنتَ بالقُربى حجَجتَ خصيمَهم.. فغيـــرك أولى بالنبي وأقربُ)
لانهم احتجوا على الانصار بانهم قرابة رسول الله واهله.
 حينما استلم الخلافة كان الأمام يغلب المبدأ على المصلحة و السياسة منذ يومها وحتى يومنا هذا تغلب المصالح على المبادئ لكن الامام (سلام الله عليه) كان موقفـه المبدئي لا يضحي بالمبادئ على المصالح حينما قالو له موضوع التسوية بالعطاء أكثر الكتاب يقولون ما فتح باب الخلاف على أمير المؤمنين الا التسوية بالعطاء لان المال عندهم كل شيء ولا يجوز التحرش بالمصالح المادية. تعلمون ان الخليفة الثاني صار يقسم الصحابة والمسلمين طبقات الاوائل من المهاجرين والانصار لهم رواتب اعلى ثم من جاء بعدهم اقل وهكذا دواليك،
فصار هناك تمايز بين المسلمين، وقد رفض أمير المؤمنين (ع) ذلك، لأن رسول الله لم يفعل ذلك، ويقول مخاطبا طلحة والزبير حينما عاتباه: (وأما ما ذكرتما من أمر الأسوة, أي التسوية في العطاء ،فإن ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي ولا وليته هوى مني بل وجدتُ أنا وأنتما ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله قد فرغ منه 
فلم أحتج إليكما فيما فرغ الله من قسمه وأمضى فيه حكمه)
وقوله: لو كان المال لي لسويت بين المسلمين فكيف والمال مال الله وقوله: (ان الله فرض على أئمة العدل ان يقدروا انفسهم بضعفة الناس حتى لا يتبيغ بالفقير فقره).. هذه سياسته ولم يأبه لهذه الفلسفة الأجتماعية والاقتصادية القائمة على العدل والمساواة بمصالح الطبقات التي أثْرت واغتنت، و اصطدمت بمصالح هذه الطبقات وكان ما كان من حرب الجمل وتعلمون ان من قادوا حرب الجمل كانوا من أكبر المحرضين على عثمان.
نأتي الان الى المضمون السياسي لنصوص الامام السياسية. فالسياسة هي فرع من العلم المدني الذي يبحث في أصول الحكم وتنظيم شؤون الدولة وهي عند المحدثين فن حكم الدولة أو فن ادارة المجتمعات الانسانية، فهي فيها شمولية. والناظر في نصوص أمير المؤمنين (ع) السياسية يجد انه امام رؤية سياسية شاملة وخاصة في عهده الخالد الى الصحابي مالك الاشتر (رض) تحدد مواصفات الحاكم وعلاقته بالمحكومين وتبين أسلوب الحكم والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية والعدالة وضرورة تنفيذها على الجميع والمعاهدات الدولية والقانون الدولي لكنها لا تتوقف عند هذا الحد. 
بل تتسع الى السياسة الاجتماعية والعلاقة بين الطبقات في تقسيم العمل والرعاية الاجتماعية والسياسة الاقتصادية والنظام العسكري والاداري ويحرس كل ذلك نظام أخلاقي راقٍ لا يحيد عنه الحاكم تحت أي ذريعة من الذرائع، لأن من ميزات الفكر السياسي عند امير المؤمنين هو الربط بين "السياسة والاخلاق." و سنرى كيف ان (ميكافيللي) الذي دك أساس السياسة الحديثة وله في كتابه( الامير) وله اشباه فيما مضى دعا الى فصل السياسة عن الاخلاق و مقولته الشهيرة (الغاية تبرر الوسيلة). اي انه اذا كانت عندك غاية فيمكن أن تصل أليها بأي وسيلة شريفة كانت أو غير شريفة، أخلاقية كانت أو غير أخلاقية بالحيلة والغدر الغاية هي الهدف فالسياسة أذن عند أمير المؤمنين (سلام الله عليه) مفهومها شامل ولا يعني أن يقبض الحاكم على السلطة ويتمتع هو وحاشيته بالملذات.
بينما تعيش الرعية في فقر مدقع خالية من العمران. ولقد رأينا حكاماً ودولاً على هذه الشاكلة في القديم والحديث بل الواجب إن يكون الحاكم على أتصال مع عامة الشعب وأن يهتم بالأصلاح الاجتماعي والأقتصادي كمقدمة للأصلاح السياسي ويتضح ذلك من عهد الامام علي (ع) الى مالك الأشتر(رض) حين ولّاه مصر حيث قال: (هذا ما أمر به عبد الله علي أمير المؤمنين (ع) مالك بن الحارث الأشتر في العهد أليه حين ولاه مصر جباية خراجها وجهاد عدوها وأستصلاح أهلها وعمارة بلادها) فهذه المقدمة تتضمن عدة أهداف رئيسة يجب أن يسعى اليها الحاكم. الاول يتعلق بمالية الدولة التي يجب ان تنفق على القطاعات المختلفة للمجتمع والثاني جهاد العدو وما يستدعيه من قيام سياسة عسكرية ودفاعية وأمنية محكمة, والثالث يقوم على الأصلاح الاجتماعي اصلاح اهلها والرابع عمارة بلادها وهو ما يسمى - بلغة اليوم - التنمية الاقتصادية والعمرانية وغالباً ما كانت الدول تقتصر على الهدفين الأول والثاني, فتقيم جيشاً قوياً ومؤسسات أمنية ذات سطوة على الناس وتستحصل الضرائب من المواطنين بلا رحمة ولكنها تهمل أصلاح المجتمع وتحقيق التنمية المطلوبة. ودونكم الدولة العثمانية حيث يبعث الوالي ويطلب منه أن يجلب من ولاية بغداد مثلا مايمكن استحصاله فـله حصة وللسلطان حصة وكانوا يتفننون في أستحصال الضرائب بأي صورة من الصور!
المحور الثاني السياسة والاخلاق: لطالما وصفت السياسة بالتجرد من الأخلاق وعرف اصحابها بالسعي الحثيث لتحقيق مآربهم بشتى الوسائل وكما اشرـنا - (الغاية تبرر الوسيلة) كما قال: (ميكافللي) صاحب كتاب (الأمير ) الذي وضع فيه أساس السياسة الحديثة حين فصلها عن القيم الخلقية عموماً رغم أن منهجه كان موجوداً منذ ان عرف الانسان السياسة وكل ما في الأمر انه كشف عنه بدون مؤآربة، يعني ميكافللي بالحقيقة بعضهم يدافع عنه ويقول: (هو لم يكن يؤمن بالمبدأ بالضرورة), انما هو حلل الواقع السياسي في عصره والعصور التي سبقته فبين ما كان يفعله السياسيون حقيقة لا ما يريده الناس او المفكرون والفلاسفة. ولكن لم نسمع له نقداً بهذا الخصوص ربما في (المطارحات) كتابه الآخر يمكن فيه شيء آخر لذلك كان كتاب (الأمير) دستوراً للطغاة، بحيث حتى الأميين الذين وصلوا للحكم في العصر الحديث كانوا يحفظون كتاب الأمير ويدرسونـه! 
ما يفعله السياسيون عادة ويعتبرها المفكرون (السياسة الواقعية) في مقابل (السياسة المثالية) لأصحاب المدن الفاضلة، لأن هناك في الفكر السياسي تيار أقرب لما يسمى (اليوتوبيا) او المدينة الفاضلة مثل (جمهورية أفلاطون) و (آراء أهل المدينة الفاضلة) للفارابي و(يوتوبيا) لتوماس مور أيضاً الفيلسوف الإنكليزي.
لكن في الحقيقة لا يمكن أن نصف السياسة بـ (المثالية) أو المثالية بالمعنى السلبي بمعنى خلاف الواقع الاخلاق. أيضاً لها واقع هنالك دين يأمرنا بالأخلاق وهنالك قيم ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) يعني - كل البعثة وجوهر الرسالة النبوية هي لأتمام ( مكارم الأخلاق). أيضاً حينما أراد ألباري سبحانه أن يصف الرسول (ص) باسمى صفة: {وإنك لعلى خلق عظيم} (القلم:4). لذلك فالامام (سلام الله عليه) لا يضحي بالقيم والاخلاق يقول: (وما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس)!! 
ومن مصاديق السياسة الاسلامية المتمسكة بالمبادئ الخلقية هو الالتزام بالعهود والمواثيق
فـ (معاوية) نقض عهده مع الإمام الحسن (ع) قائلاً: (ألا كل شرط شرطته تحت قدميَّ). هذا خلاف للسياسة الإسلامية التي تدعو الى احترام العهود والمواثيق: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} (النحل:91).وقوله تعالى: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا} (الاسراء: 34). وقولة تعالى: {والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} (البقرة: 177). 
هذا الوفاء بالوعد والالتزام بالعهد هو المحك الذي تتميز به السياسة الاسلامية عن سياسة المنفعة التي تسمى خطأ بالواقعية بعضهم للأسف قارن الأمام مقارنة بمن سبقه يقولون هؤلاء واقعييون يمشون بالواقع ولكن هذه ليست واقعية الواقع هو ما سنه الله ورسوله أنت تتآمر على الواقع أو تنقض هذا الواقع أن الواقعية الحقيقية تتمثل في الانسجام مع تعاليم الاسلام كما وردت في القرآن ونفذها رسول الله (ص) خاصة ان الناس كانوا حديثي عهد بالإسلام الذي جاء يحمل رسالة العدل والمساواة بين الناس التي هي من الأمور المهمة في السياسة والقضايا التي قامت عليها إشكالات كثيرة هي العلاقة بين الحاكم والشعب فهذه سببت كثير من المآسي والآلام لان الكثير من الحكام ينظرون للشعب نظرة الذئب لفريسته يحتال عليه حتى إذا وقع بين مخالبه أجهز عليه بلا رحمة ولذلك دعا مكافيللي الحاكم الى الجمع بين "بطش الأسد ومكر الثعلب" أي بين "القوة والحيلة" لانهما متكاملتان!!
اما أمير المؤمنين (سلام الله عليه) فعلى العكس من ذلك، حيث يوصي (الاشتر) فيقول: ( وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبّة لهم واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم فإنّهم صنفان: إمّا آخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل وتعرض لهم العلل ، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ. فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه).
فهذه لمحات من الفكر السياسي للإمام علي بن ابي طالب (ع) والنهج الذي اتبعه فعلا وقولا، وما احوجنا اليه اليوم لاصلاح ما يطرح في الواقع السياسي العالمي من مآس وانتهاكات .


فهذا فكر الأمام علي بن ابي طالب (ع)  والنهج الذي اتبعه وما يطرح اليوم في الواقع السياسي .

التعليقات

أكتب تعليق